حليب لاكتونك 2 جولد 400 جم
مع بلوغ الشهر السادس، تتسارع وتيرة نمو صغيرك وتبدأ رحلة تنويع الأطعمة. يأتي حليب لاكتونك جولد للمتابعة (المرحلة الثانية) بتركيبة معتمدة على أبحاث التغذية الأوروبية، صُنع في إسبانيا بمعايير رقابة صارمة، ليكمل احتياجات طفلك في هذه الفترة الانتقالية الحساسة ويمنحه التوازن الغذائي الذي يوازي تطوره الحركي والإدراكي.
مواصفات وخصائص حليب لاكتونك رقم 2
- تطور عقلي وبصري مدعوم
مزيج متوازن من الأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات يساهم في نضج الوصلات العصبية وتنسيق الحركة البصرية، مما يعزز الانتباه، الذاكرة المبكرة، والاستكشاف الواعي للمحيط.
- مناعة متينة وهضم مريح
تركيبة خفيفة على الجهاز الهضمي غير الناضج بعد، مدعومة بعناصر حيوية تقلل فرص الانتفاخ أو المغص، وتعزز خط الدفاع الطبيعي ضد العدوى الشائعة في مرحلة التفاعل مع البيئة
-
حليب لاكتونك رقم 2 يُقدم توازن غذائي دون فجوات
يعوض النواقص التي قد تظهر مع بدء الأطعمة الصلبة، ويوفر البروتينات، المعادن، والفيتامينات بنسب مدروسة تدعم النمو البدني دون إثقال الكلى أو اختلال التوازن الأيضي
حليب لاكتونك رقم 2 مناسب لـ
- يُصنف هذا المستحضر تحديداً كـ غذاء متابعة مخصص للأطفال من 6 إلى 12 شهراً.
- يحتوي حليب لاكتونك 2 على مكونات وفيتامينات متكاملة لدعم تطورات الطفل العقلية والبصرية ومناعية بالإضافة الي تحفيز النمو.
مميزات حليب لاكتونك رقم 2
- لاكتونك رقم ٢ يمنح طفلك نمو متكامل (جسدياً وإدراكياً)
لا يركز على زيادة الوزن وحسب، بل يدعم تمعدن العظام، مرونة العضلات، ونضج الوصلات العصبية؛ مما ينعكس إيجاباً على مراحل الزحف، التفاعل البصري، والاستكشاف الواعي للمحيط.
- يُمد لاكتونك رقم ٢ طفلك بمناعة طبيعية متينة حيث يدمج عناصر حيوية تُنشط خط الدفاع الأول للجسم، مما يقلل وتيرة التعرض للعدوى الموسمية، ويسرع عملية التعافي عند المرض، ليحافظ على استقرار طاقة الطفل ونشاطه اليومي.
- توازن مُقنن للعناصر الدقيقة
كل وجبة مُصاغة بنسب محسوبة من البروتينات، الفيتامينات، والمعادن التي تغطي الفجوات الغذائية الشائعة مع بدء الأطعمة الصلبة، دون إثقال الكلى أو اختلال التوازن الأيضي الداخلي.
- هضم مريح وامتصاص سلس
تعتمد التركيبة على جزيئات خفيفة تتفكك بسهولة في المعدة، مما يخفف الانتفاخ، الغازات، وانزعاج الأمعاء الشائع عند الرضع؛ النتيجة نوم أعمق، بكاء أقل، وامتصاص أمثل للمغذيات الأساسية.
تحذيرات و احتياطات عند استخدام لاكتونك رقم ٢
- حليب لاكتونك رقم ٢ غير مخصص للحقن
فهو منتج غذائي فموي فقط؛ تطبيقه بطرق أخرى يعرّض الطفل لمخاطر صحية جسيمة.
- حالة الجالاكتوزيميا:
حيث يمنع استخدام حليب لاكتونك رقم ٢ تماماً للرضع الذين يعانون من هذه الحالة الأيضية الوراثية، لاحتوائه على مشتقات الحليب التي لا يستطيع جسمهم تحليلها بأمان.
- استهلكي محتوى العلبة خلال 3 أسابيع كحد أقصى. التعرض المتكرر للهواء والرطوبة يغيّر من تركيبته ويقلل استقرار العناصر الحساسة.
طريقة حفظ و تخزين وتحضير وجبة لاكتونك رقم ٢
- احفظي العبوة في مكان جاف ومعتدل (لا يتجاوز 25°م). لا تضعي البودرة في الثلاجة؛ فتكثف الرطوبة داخل العبوة يسبب تكتل المسحوق ويهيئ بيئة لنمو الميكروبات.
- استخدمي ماءً نقيًا مُغلياً حديثاً ومبرّداً لدرجة 40°م. تجنبي إعادة غلي الماء السابق، فقد يرفع تركيز المعادن الذائبة ويثقل كلى الرضيع غير الناضجة بعد.
- اعتمدي المكيال المرفق داخل العلبة فقط، وساوي سطحه بدقة. لا تعيدي تسخين الوجبة الجاهزة في الميكروويف (يُحدث جيوباً ساخنة قد تسبب حروقاً). قدّمي الرضعة فور تحضيرها، وتخلصي من المتبقي بعد ساعة واحدة كحد أقصى.
انتفاخ الرضع ؟ الأسباب وحلول عملية مريحة
جهاز طفلك الهضمي لا يزال في طور النمو، مما يجعله عرضة لبلع الهواء أثناء الرضاعة (طبيعية أو صناعية)، استخدام اللهاية، أو حتى فترات البكاء الطويلة. عندما يُحبس هذا الهواء داخل الأمعاء، ينتج عنه انتفاخ، تشنجات خفيفة، وبكاء متقطع. لحسن الحظ.
نصائح لتجعلي طفلك يشعر بالإرتياح وتقللي من احتباس الغازات:
- وضعية الرضاعة المثالية
اجعلي رأس طفلك أعلى من مستوى معدته بزاوية تقارب 45 درجة أثناء الرضاعة.
تسمح للجاذبية بدفع الحليب للأسفل بينما يصعد الهواء للأعلى، مما يقلل دخوله للمعدة بشكل كبير.
- تجشؤ ذكي بعد كل وجبة
احضني طفلك برفق على كتفك، وربتي على ظهره بحركات خفيفة ومتصاعدة من الأسفل للأعلى.
تحرّك الفقاعات المحتبسة، تخفّض ضغط القولون، وتساعد الطفل على استعادة هدوئه قبل النوم أو اللعب.
- مراجعة حلمة الرضاعة
استبدلي الحلمة إذا كان تدفق الحليب بطيئاً، أو إذا كانت ضيقة ولا تغلق شفتي الطفل بإحكام.
يمنع التسرب الهوائي أثناء المص، ويضمن وصول الحليب بسلاسة دون جهد زائد أو بلع هواء.
- المكملات المساعدة (عند الحاجة)
تتوافر قطرات طبية خفيفة تمتص فقاعات الغاز في الأمعاء بأمان.
تخفف الانزعاج الحاد، لكن يجب اختيارها وتحت إشراف طبيب الأطفال أو الصيدلي لضمان ملاءمة النوع والجرعة لوزن صغيرك.